
إحدى أبرز الظواهر الدينية التي لا تزال حاضرة في سوريا هي ختمات القرآن الكريم الجماعية، خاصة في رمضان أو في المناسبات الدينية.
في مساجد دمشق مثل جامع الرفاعي وجامع الشيخ عبد الكريم الرفاعي، تُنظم حلقات لختم المصحف، يُشارك فيها المصلون من كافة الأعمار، ويُختتم المجلس بدعاء الختم الجماعي الذي يهزّ القلوب.
وتحرص وزارة الأوقاف على تنظيم هذه المجالس بدعم من الجمعيات الخيرية، حيث يتم تقديم وجبات إفطار، وتوزيع نسخ من المصحف على الحضور.
هذه الختمات تذكرنا بأصالة المجتمع السوري وتمسكه بالقرآن الكريم كمنهج حياة، وتمنح روحًا جديدة للمساجد، وتجمع القلوب على محبة كتاب الله.
